ثلاث قضايا شائكة تواجه ترامب بعد فوزه بالرئاسة

10 نوفمبر 2024
متابعة /صدى المسلة مع تزايد التوترات في الشرق الأوسط واستمرار الحرب بين أوكرانيا وروسيا، فضلاً عن النفوذ المتصاعد للصين، أكد محللون سياسيون أن الأنظار تتجه إلى كيفية تعامل دونالد ترامب مع هذه الملفات الشائكة، إذا عاد إلى البيت الأبيض.
الشرق الأوسط ودعم إسرائيل
منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر، جعل ترامب دعم إسرائيل ركيزة في حملته، حيث يروج أنصاره لقراراته السابقة كرئيس، مثل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وتوقيع “اتفاقيات أبراهام” التي أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدة دول عربية. يعد ترامب بإعادة السلام إلى الشرق الأوسط، رغم غياب توضيحاته حول آلية تحقيق هذا الهدف. ويشير محللون إلى احتمال استمراره في نفس السياسات التي اتبعها سابقاً، خصوصاً في ضوء تصريحات حلفائه، مثل ديفيد ستردمان، الذي يرى أن حل الدولتين غير قابل للتطبيق، مشيراً إلى ما يعتبره واجباً مقدساً لدعم سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية.
الحرب الروسية الأوكرانية
على مدار السنوات الثلاث منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، قدّمت الولايات المتحدة دعماً مباشراً لكييف تجاوز 90 مليار دولار. إلا أن ترامب يزعم قدرته على إنهاء هذه الحرب خلال 24 ساعة، رغم عدم توضيحه لطريقة تنفيذ ذلك. ويرى نائبه أن الإنفاق الأمريكي على الحرب تجاوز المعقول، داعياً إلى ضرورة أن تتجه أوكرانيا لمحادثات السلام مع روسيا، وقد يكون استعادة كامل أراضيها غير ممكن. موقف ترامب تجاه “الناتو” أيضاً أثار جدلاً، إذ أبدى تشكيكاً في التزام واشنطن بالدفاع عن حلفائها، إذا لم يساهموا بالقدر الكافي في الدفاع المشترك.
التعامل مع الصين
يشترك الحزبان الديمقراطي والجمهوري في نظرة حذرة تجاه الصين، باعتبارها منافساً استراتيجياً وتهديداً محتملاً للمصالح الأمريكية. ومع ذلك، يرجّح المحللون أن يتبنى ترامب موقفاً أكثر صرامة؛ فقد بدأ حرباً تجارية مع بكين خلال ولايته الأولى، ووعد بمزيد من الرسوم الجمركية إذا أُعيد انتخابه. إلى جانب ذلك، أثار ترامب الجدل عندما قال إن على تايوان أن تدفع تكاليف الحماية الأمريكية، متهرباً من إجابة واضحة حول ما إذا كان سيدافع عنها في حال تعرضت لهجوم صيني.
يواجه ترامب تحديات كبيرة قد تجعل ولايته الثانية، إن تحققت، مليئة بالقرارات الحاسمة، وسط مخاوف من تفاقم الأزمات العالمية وتعقيد العلاقات الدولية.




