الخارجية الأميركية ترحب باتفاقات الطاقة مع إقليم كوردستان: تعزز إنتاج الغاز وتعود بالنفع على الجانبين

متابعة – صدى المسلة
أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن ترحيبها بتوقيع اتفاقات جديدة بين شركات أميركية وإقليم كوردستان في مجال الطاقة، معتبرة أن هذه الشراكات تساهم في تعزيز إنتاج الغاز وتعود بالفائدة على الطرفين.
وقالت الوزارة في تدوينة نشرتها عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً): “سعداء بتوقيع اتفاق مع الشركات الأميركية وتوسيع العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وإقليم كوردستان”، مشيرة إلى أن هذه الشراكات تسهم في تعزيز إنتاج الغاز داخل العراق.
وجاء الإعلان عقب توقيع عدد من العقود الجديدة في العاصمة الأميركية واشنطن، حيث أعلن وزير الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان، كمال محمد، أن قيمة العقود المبرمة مع شركات أميركية في قطاعي النفط والغاز تتجاوز 100 مليار دولار.
وأوضح الوزير أن زيارة وفد الإقليم إلى واشنطن برئاسة رئيس الحكومة مسرور بارزاني تهدف إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية مع الحكومة الأميركية والشركات الكبرى.
وتم خلال الزيارة توقيع عقدين في مجال صناعة النفط والغاز، أبرزها عقد مع شركة “ميران إنرجي”، وهي تحالف يضم شركة HKN الأميركية ومجموعة “أونيكس”. ويستهدف العقد تطوير حقل ميران الغازي، الذي يُقدّر احتياطيه بنحو ثمانية تريليونات قدم مكعب من الغاز.
وبحسب كمال محمد، من المتوقع أن يبدأ المشروع بإنتاج يتراوح بين 50 و70 مليون قدم مكعب من الغاز خلال فترة تمتد من 18 إلى 20 شهراً، على أن يتم لاحقاً تزويد شبكات الكهرباء في الإقليم وسائر العراق بكميات أكبر من الغاز.
كما تم توقيع عقد آخر مع شركة “ويسترن زاكروس” الأميركية، التي سبق أن عملت في حقل كورده مير. ويهدف العقد إلى زيادة إنتاج النفط والغاز من حقلي كورده مير وتوبخانة، اللذين يحتويان على احتياطيات من الغاز والنفط معاً.




