محافظ الموصل: نعيش “العصر الذهبي” اليوم مع تقدم المشاريع التنموية

18 مارس 2025
بغداد/صدى المسلة :أكد محافظ الموصل، عبد القادر الدخيل، أن المحافظة تعرضت لدمار واسع النطاق بسبب الهجمات الإرهابية، حيث شهدت فترة من الفوضى نتيجة لتنظيم القاعدة، ومن ثم داعش، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية والعديد من المنازل والمرافق الحيوية.
وفي تصريحات صحفية، أوضح الدخيل أن محافظة نينوى، وبالأخص الموصل، شهدت دمارًا هائلًا طال جميع جوانب الحياة اليومية للمواطنين، مشيرًا إلى أن أكثر من 35 ألف وحدة سكنية قد دمرت بالكامل جراء الهجمات والعمليات العسكرية للتحرير.
وقال المحافظ: “العصر الذهبي لمحافظة الموصل بدأ من نهاية عام 2022 وحتى اليوم، حيث شهدت المحافظة بداية تعافي حقيقية عبر تنفيذ العديد من المشاريع التنموية التي تهدف إلى إعادة الحياة الطبيعية للمدينة”. وأضاف أن هذه المشاريع تلامس حياة المواطنين بشكل مباشر، وتساهم في إعادة بناء ما دمره الإرهاب، بما في ذلك إعادة تأهيل البنية التحتية والمرافق الأساسية التي تضررت جراء العمليات الحربية.
وشدد الدخيل على أن المرحلة الحالية تشهد تقدمًا كبيرًا في مختلف المجالات التنموية في الموصل، مع اهتمام خاص بتوفير المساكن والخدمات الأساسية للمواطنين، وهو ما يعكس التزام الحكومة المحلية بتعزيز الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية.
وأشار الدخيل إلى أن الجهود المبذولة لتعزيز إعادة إعمار المدينة تتركز بشكل خاص على إعادة بناء المنازل المتضررة وتقديم الدعم للمواطنين الذين فقدوا منازلهم في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها المدينة.
وفي ختام حديثه، أكد الدخيل أن الموصل بدأت تستعيد مكانتها بفضل تلك المشاريع التنموية، وأنه على الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتها المحافظة، فإن الحكومة المحلية ملتزمة بتحقيق المزيد من الإنجازات لتحسين وضع المواطنين وتعزيز استقرار المدينة.



