الأَقْمَارُ الِاصْطِنَاعِيَّةُ: العِرَاقُ تَحْتَ تَأْثِيرِ مُرْتَفَعٍ جَوِّيٍّ وَأَجْوَاءٌ مُسْتَقِرَّةٌ مَعَ اقْتِرَابِ سُحُبٍ ضَعِيفَةٍ شِمَالًا

بَغْدَادَ – صَدَى المَسَلَّةِ
رَصَدَتْ صُوَرُ الأَقْمَارِ الِاصْطِنَاعِيَّةِ مَسَاءَ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ (7 تِشْرِينِ الأَوَّلِ 2025) مُنْخَفَضًا جَوِّيًّا مُتَمَرْكِزًا فَوْقَ اليُونَانِ وَشِمَالِ بَحْرِ أَيْجَهْ، بِقِيَمِ ضَغْطٍ بَيْنَ (1004–1006) مِلِّبَارٍ، يَمْتَدُّ تَأْثِيرُهُ شَرْقًا نَحْوَ تُرْكِيَا وَالبَلْقَانِ، مَصْحُوبًا بِسُحُبٍ وَأَمْطَارٍ رَعْدِيَّةٍ مُتَفَاوِتَةِ الغَزَارَةِ.
وَذَكَرَ خَبِيرُ الطَّقْسِ صَادِقٌ عَطِيَّةٌ فِي تَقْرِيرٍ تَلَقَّتْهُ صَدَى المَسَلَّةِ، أَنَّ مُرْتَفَعًا جَوِّيًّا يُغَطِّي الجَزِيرَةَ العَرَبِيَّةَ وَالعِرَاقَ وَبِلَادَ الشَّامِ الجَنُوبِيَّةَ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى أَجْوَاءٍ مُسْتَقِرَّةٍ وَصَافِيَةٍ عُمُومًا.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ طَلَائِعَ السُّحُبِ المُرَافِقَةِ لِلمُنْخَفَضِ سَتَصِلُ إِلَى شِمَالِ وَغَرْبِ العِرَاقِ صَبَاحَ يَوْمِ الخَمِيسِ، مَعَ فُرَصٍ مَحْدُودَةٍ لِهُطُولِ أَمْطَارٍ مُتَفَرِّقَةٍ، فِيمَا تَبْقَى بَقِيَّةُ المُدُنِ مُسْتَقِرَّةً، وَدَرَجَاتُ الحَرَارَةِ فِيهَا مُعْتَدِلَةً نَهَارًا وَمَائِلَةً لِلبُرُودَةِ لَيْلًا، عَلَى أَنْ تَشْهَدَ انْخِفَاضًا إِضَافِيًّا نِهَايَةَ الأُسْبُوعِ.




